*في قلب العاصفة، عندما اختلط صوت الصواريخ بصراخ الجرحى وأنين الأطفال*
كان إسعاف النبطية أوّل من مدّ يده وأسرع إلى الميدان. رجالٌ و شباباً تركوا بيوتهم وأهاليهم، ووقفوا في الخطوط الأمامية ليكونوا الأمل في لحظة يأس، والحيا
كان إسعاف النبطية أوّل من مدّ يده وأسرع إلى الميدان. رجالٌ و شباباً تركوا بيوتهم وأهاليهم، ووقفوا في الخطوط الأمامية ليكونوا الأمل في لحظة يأس، والحيا